السبت، 3 يناير 2026

وداعا 💔 عام 2025

  

 وداعا عام 2025 

 


وداع الأحباب ليس لحظة عابرة، بل صدمات وطعنات

 ذلك المشهد الذي تتجمد فيه الكلمات، وتثقل فيه الأنفاس، والاهات ويغدو السكوت أبلغ من أي حديث وإنصات 

 حين نودّع من نحب، لا نودّع أشخاصًا فقط، بل نودّع أجزاءً ومجموعة حكايات ،في الوداع تختلط المشاعر وتختنق الكلمات 

 حزنٌ يعتصر القلب، وحنينٌ يسبق الزمن ويخترق الطرقات  وذكريات تتوالى امامنا كالمسلسلات.

أدركت متأخرأ أن بعض اللحظات لاتعوض هي حتما خسارات 

 ابتسامة، ونبرة صوت مع اذان الصلوات ،أو عادة يومية لم ننتبه لقيمتها إلا بعد الفوات

فالأحباب الذين رحلوا تركوا أثرًا وذكريات

؛ دعوة صادقة، ذكرى طيبة، وعدد من الحسنات 

. عندها ندرك أن الأحباب لا يرحلون ، بل يظلون يقيمون فينا، على مدى السنوات، 

وداع الأحباب يعلّمنا هشاشة الحياة وقيمتها بثبات 

يعلّمنا أن نسامح بكل الاوقات 

 يعلّمنا أن اللحظات التي نعيشها اليوم قد تصبح حنينًا وغصات

 أن الفقد لا يُمحى، لكنه يُروّض بالصبر والإيمان وجلد الذات

ومع قسوة الوداع، نرتوي بالأمل جرعات وجرعات 

لم يكن الوداع سهلًا، ولم تكن الدموع كافية لتغسل وجع الغيابات. 

هذا العام علّمنا قسوة الفقد، فالأحباب الذين رحلوا تركوا لنا إرثًا من الذكريات، والقيم الصادقة والدعوات

 تركوا لنا قلوبًا وأرواحًا صابره  رغم الانكسارات

نودّع هذا العام وقلوبنا مثقلة، لكننا نرفع أيدينا بمجامع الدعوات

 رحم الله من فقدناهم، وجعل مثواهم الجنة، وربط على قلوبنا وقلوبهم بالرحمات 

وداعًا أيها العام الحزين… ستبقى ذكرى من رحلوا على مدى السنوات وسنحمل أسماءهم في دعائنا بعدد الركعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق