( ٢٥ / ٨ / ١٤٤٧ هجري ) شعبنة آل صبر موعدا في التقويم،
جمعة الأهل طقس إنساني عميق، تعود فيه الروح إلى جذورها، ويستعيد القلب نبضاته ،تتقاطع الضحكات مع الحب، وتتعانق القلوب قبل الأجساد.احاديث عفويه، قهوة تسكب بود ،
أطباق تحمل بنكهة الأمهات، ووجوه نعرفها دون أن نحتاج إلى أقنعة، حينها نكون أبسط، وأصدق، وأقرب إلى أنفسنا ،لأن الله ربط القلوب بالحب والإحسان، وجعل الترابط سببا للرزق وراحة للوجدان ، فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه"،
فالصلة والارتباط ليسا مجرد شعور، بل عمل وعبادة.
فالأهل يعرفوننا كما نحن، بتعبنا وضعفنا وقوتنا.وكأن الزمن يتباطأ احتراما لهذا اليوم .
هي شعبنة آل صبر حيث تستريح الأرواح من وجع الأيام ،
هو إجتماع لا يشبه غيره؛ وليس مجرد اجتماع عابر، بل مساحة آمنة نخلع فيها تعب الحياة ،حيث تعطينا القوة والسكينة حين نحاصر بالهموم، و تتلاطم بنا أمواج الحياة،يخف الضجيج، ويعلو صوت الضحكات الصادقة. نجلس كما نحن، بلا تكلف، لا نخشى أن نكون ضعفاء، لأن الأحباب يعرفون كيف يربتون على القلوب، وتذكير صادق بأن الحياة أقصر من أن تعاش وحيدا،
تمر الأيام بيننا وتختلف الظروف، وتقل اللقاءات، لكن أثر جمعة الأهل تبقى طويلا في الذاكرة ،التي نلوذ بها حين نحتاج دفئا
وحين نشعر أن العالم مهما قسا، لا يزال يمنحنا مكانا نحب فيه بلا شروط. هي تعويض صامت عن أحزان كثيرة، وبلسم لا يكتب لكنه يُحس بعمق.
فطوبى لمن له أهل واحباب ، إذا ضاقت به الدنيا وسعوها، وإذا تعب أسندوه، وإذا ابتعد عاد إليهم بقلبه قبل خطواته.
تلك هي شعبنة آل صبر … دفء لا يعوض، ونعمة لا تقدر بثمن.
شكرا آل صبر لأن حضوركم طمأنينة،
وشكرا لكل داعم وقف بمحبة وصدق،
شكرا للعم منصور ابراهيم صبر . أكرمه الله
شكرا للعم حسن احمد صبر . حفظه الله
شكرا للعم رضا سعد صبر . رعاه الله
وشكرا للغاليات ابله عفاف سعد صبر والاخت راويه احمد صبر . آدامكم الله فوق رؤوسنا
لم تكونوا عابرين في حياتنا،
بل كنتم ودا ثابتا، ودما يجمعنا.
حضوركم نعمة، لأن فيه صدقا لا يتكلف،
وأمان يسكن القلب قبل المكان.
ومحبة تقال بالفعل قبل القول.
اختكم / ندى بنت محمد آل صبر
@nada_sabr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق