الثلاثاء، 27 سبتمبر 2022

 كسرة قلب 

من أصعب الجروح وأشدها ألماً على الإنسان،

جرح القلب والمشاعر، إن الصدمة العاطفية أوالجسدية الشديدة، تؤثر على عضلة القلب فتتعطل وظيفة الجانب الأيسر من عضلة القلب، ويضعفٌ ويبذل جهد إضافي لتعويض إعتلال تلك العضلة, أو بما يسمى متلازمةالقلب المكسور" تاكوتسيبو"

فإنكسار القلب أمر مؤلم ،قد يؤذي النفس لدرجة تؤدي للوفاة، نتيجة ضغط عاطفي وضعف في القلب من فقدان مفاجئ، مثل وفاة شخص عزيز أو قلقٍ مستمر، أو هجر أو إشتياق إلى شخص أو شيءٍ ما، فيشعر بألم في الصدر وضيق في التنفس، وخفقان في القلب واضطرابات في النوم، أضرار جسديّة ونفسيّة، بالإضافة للمشاعر السلبيّة الأخرى، التي تقضي على الثقة بالنفس، وتزيد من الشعور بالوحدة و ‏اضطراب المزاج، الذي يسبب شعورًا ومشاعر حزينة تملأ القلوب، فلا أحد يشعر بمقدار هذا الحزن إلّا الشّخص نفسه،كسهمٍ يقطّع أحشاءه، ومن ثم يصاب بالاكتئاب ويفقد طعم ولذة الحياة، انكسار القلب كلمة بسيطة من معاني عميقه.

فنحن معرضون للصدمات والإنفعالات ،والأقوال و الأفعال ،التي قد تجرح القلوب وتؤلم النفوس، سواء كانت بقصد أو بغير.

يقول الله تعالى  « فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ»  فلا تقهر اليتيم ولا تنهر السائل، حتى لا تكسر القلوب، بغلظة اللفظ وعبوس الوجه.

وقد حُكي أن عمر بن عبد العزيز، بعث مالاً فقال لعامله "كل مَن مدَّ يده إليك فأعطِه"، فانكسار النفس بالمنع وانكسار القلب بالإعراض ،أعظم من أن تذهب العطية لمن لا يستحق، فإياك والإستهانة بكلمة تنطقها، فبعض الكلمات كالرصاص، فالحذر من عثرات اللسان وزلاته،يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يلقي لها بالاً يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب"

فلأبد أن نعالج كسرات القلب ،لتعود نبضاته إلى طبيعته ويستعيد دقاته المبهجة، حتى نكمل مسيرة الحياة بشرآع آمن وسط أمواج الحياة المتلاطمة،

وذلك بذكر الله واليقين بقربه، فالذكر حياة القلب وعلاجا شافيا، تاكيداَ لقول الله عز وجل (الذين آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

  أيضا عندما تشعر بالإنكسار، تحتاج أشخاصاً إيجابين في حياتك، تقرب إلى الأشخاص الذين يساعدونك على الخروج من ظلمتك لنور الحياة، بتغيير روتينك و نمط حياتك، والتمتّع بالهدوء والاسترخاء. غير الرياضة والنوم الكافي، من أهم العوامل التي تقلل من كسرت القلب والتوتر النفسي. 

 

وفي النهاية

 ‏تصرّف بلطف مع ذاتك، ودع الأحزان تمر ولا تستقر ، تصبر فقلبك ليس مقبرة للأحزان. إن التمسُّك بالحوادث المؤلمة ،ليس مفيدًا فبالتفائل والإيجابية تجد السعادة ،فلا تنظر الى الجانب المظلم من الاشياء ،ولاتنسى لعله خيرا ، فقد يجد الشخص في كل محنة منحة، الحياة قصة جميلة لا تتوقف عند سطر حزين، أكمل الصفحات بروح متفائلة، فقد تجد سطور سعيدة وتكون النهاية أسعد ،وتعود ان تنظر لما أعطاك الله ولا تنظر لما أخذ منك، فكل شئ من الله خير لنا ‏،وعليك التعامل بعقلانية مع التحديات اليومية، والمواقف المؤقته الصعبة، فهي تقوي شخصيتك، وتجعلك اكثر حكمه وصبرا ورحمه و أكثر وعيًا وتدبرا،

فنحن لانستطيع أن نمنع طيور الحزن، من أن تحلق فوق رؤوسنا، ولكن بإمكاننا أن نمنعها من أن تعشش على رؤسنا ،


الكاتبة /ندى صبر

@nada_sabor

 لغتنا .... هويتنا


لغة القرآن،هي لغتي وهويتي هي مجدي وعروبتي، ثقافتي ولغة اجدادي، هي لغة الضاد . قال أمير الشعراء أحمد شوقي

( إنَّ الذي ملأ اللغات محاسن.. جعل الجمال وسرّه في الضاد )

لغتنا العربية هى سيدة اللغات، ولسان الأمة, وهى لغة الأدب والعلم،ولا يتم فهم القرآن، وتعلم هذا الدين إلا بتعلمها ، لقوله تعالى

 [إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ] ‏

وقد تفاخر العرب بلغتهم واتاهم القرآن بمعجزة، تحديا لقريش والعرب جميعا.

قال الرافعي::

 ( كانت اللّغَة العربيّة مملكة بلا حاكم حتى جاءها القرآن) 

وهاهو يوم الثامن عشر من شهر ديسمبر، اليوم الذى يوافق اليوم العالمى للغة العربية والهدف من التخصيص لأنه اليوم الذي اتخذت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1973 قرارها التاريخي بأن تكون اللغة العربية لغة رسمية سادسة في المنظمة.

غير زيادة الوعي والاحترام، لتاريخ وثقافة اللغة العربية، التي يتحدث بها ملايين الأشخاص، حول العالم ،هذه اللغة التى ما زالت تحمل بين ثنايا حروفها ،الكثير من الأسرار والغرابة، وأصبح أدباء العالم مهتمُّين فى التعرُّف على خصائصها والفاظها ومفرداتها .

 ‏وبرغم الإعجاز والجمال في لغتنا، الذي نقف أمامها حائرين ،نجد جريمة يرتكبها البعض حيث يدخلون المصطلحات الإنجليزية على لغتهم العربية، لكي يظهروا بأنهم غربيون ،أكثر من أنهم  عرباً، أو إنهم من أبناء الطبقات الراقيةأو المثقفة في المجتمع، إعتقادا منهم أن التقدم لا يأتي إلا عن طريق إتقان اللغة الأجنبية ،والترنم بمصطلحاتها،

 والمخزي فعلا ، أن البعض يتقن اللغة الإنجليزية وهو لا يفرق بين الـ "ض وظ"، 

أو يتكلم بالعربية وبعض الكلمات لا يعرف معناها، فسيتخدم كلمات بالإنجليزي فيصبح كلامه خليط بين اللغتين ‏، إن المبالغة بهذه الطريقة في الكلام ،صارت مستفزة بشكل كبير، من هؤلاء المقلدين الذين هم ضحية تفكيرهم ونظرتهم الضيقة،ورحم الله زمانٌ، كانت أوربا يفتخرون بالتكلم بالعربية ،وذلك لأننا كنا الأقوى أما الآن فللأسف إنعكست الآيه.

 أنا لا أعترض على تعلم الانجليزية، ‏لأن اكتساب لغة جديدة، سيعود بفوائد و بصور شتى على الفرد والمجتمع والوطن في المستقبل اقتصادياً وفكرياً واجتماعياً 

 ‏( من عرف لغة قوم أمن مكرهم).

لكن لآبد أن تكون العربية هي اللغة الأولى، اللغة الأم، التي نفتخر بها ،فهي التي تكسبنا هويتنا الحقيقية.

إن التمسك باللغة العربية الصحيحة هو القوة في الدفاع عن هذه الهوية ،لأن التقدم لا يأتي إلا باستخدام لغتنا ،والحفاظ على مبادئنا وقيمنا ، والفخر بها .


الكاتبة / ندى صبر

@nada_sabor

 حلول لظاهرة عزوف الشباب عن الزواج 



ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج مشكلة لن تحل بمقالة ولا بسطور ولكن بالعمل المشترك بين الاسرة والمجتمع والدولة فنحن نحتاج فعلياً لإعادة صياغة مفاهيمنا ومبادئنا ونظرتنا للقضايا وتجريدها ومعالجتها بجدية وذلك ب...


 • دورات توعوية تقوي لديهم العلاقة الزوجية وكيفية التعامل مع بعضهم وأن تكون شرط الحصول عليها ولايتم عقد النكاح الا بها



• دور الأهل والأسرة في كونهم القدوة وذلك لايكون إلا بإصلاح انفسهم وعدم اظهار مشاكلهم الأسرية عن الأبناء 


•  ‏توضيح أهمية الزواج و أنّها الوسيلة التي شرعها الله لإعمار الكون، وتعظيم عاطفة الأمومه والابوه وهذه سنة كونية لامتداد الحياة وللاستقرار النفسي والاجتماعي.


• معرفة مفهوم الاستقلالية الذاتية وتحمل المسؤولية منذ الصغر، من خلال التأقلم مع الأحداث الواقعية، ومواجهة المشكلات، وإيجاد حلول لها.


 • دور المؤسسات الإجتماعية والهيئات غير الحكومية في ايجاد حلول عملية واقعية


• حث الشركات ورجال الأعمال في إتاحة فرص عمل معقولة للشباب للتقليل من البطالة كما يمكن إقامة مشروعات صغيرة تساعدهم على تحسين دخولهم وتوفير متطلبات الزواج


• المطالبة بالتوعية عبر وسائل الإعلام خاصة  والصحف والمجلات أو الكتّاب


• منح "علاوة" للمتزوج كمساندة من الدولة للحد من العزوف عن الزواج والعنوسة!


• إقامة مدن سكنية للشباب بايجارات رمزية تنتهي بالتملك!


• اقامة مشروع صندوق الزواج وهو يستهدف تقديم القروض المالية اللازمة لهم على أقساط وأن تكون بدون فوائد،



الكاتبة / ندى صبر

@nada_sabor

 ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج

من المسؤول عنها هل الشباب أم المجتمع ؟ 

أم تغيرات المفاهيم في زمن العولمة والانفتاح التي كثر فيه الفتن بطريقة مخيفه ؟ 

قضية لأبد من الوقوف عليها فهي أكبر من أن تعنى بها جهة واحدة هي قضية مجتمع كامل


١- فالظروف الاقتصادية سبب في إستفحال المشكلة من غلا المهور وتأمين مايلزم من تكاليف الزواج وتناسوا ما حثّ عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، بقوله: «أقَلُّهُنَّ مَهراً أكثرهنَّ بَرَكَةً».


٢-  الخلافات الأسرية وإرتفاع حالات الطلاق والخلع غير الصورة الذهنية التي تعطي نظرة سلبية مشوشة عن الزواج إما من وسائل الإعلام  او من قصص واقعية او من الاصدقاء وتجاربهم 


٣- المطالبة بالمشاراكة الزوجية دون وعي منهم بما لهم وماعليهم من واجبات وحقوق حتى وصلت للأنانية ورمي المسؤولية على الطرف الآخر 


 ٤- تغيرت وسائل تربية الآباء والأمّهات فترعرعوا على الرفاهية والكماليات متمسِّكين بالقشور والمظاهر وانعدمت رغبتهم في تحمل المسؤولية والإرتباط والمتطلبات والواجبات

 ‏ ويعتبرون الزواج قيداً يخسرون به حريتهم ولأجلها يخسروا الغالي والثمين 

 ‏وكلمة ربة منزل عند الفتيات قيد توحي بنظرهم على المغلوبه على امرها الضعيفه المسلوبة الارادة 

 ‏

 ‏٥- أصبحت الفتاة موظفة و تعتمد على نفسها، ولا تحتاج لمساندة أو مساعدة،

  ‏والسؤال هل من الممكن أن يكون التعليم والوظيفة بديلاً عن الزواج وتكوين الأسرة؟ ومهما كانت الإجابة فهذا أمراً خطيراً منتشر ولابد أن لايترك دون معالجة؟




٦- شروط معينة ومواصفات عالية في شريك الحياة خاصة إن كان الشاب أو الفتاة يتمتّع بمميزات خاصة.


٧- الاختلاط والعلاقات المحرمة بديل لإشباع حاجتهم وخطورة وقوعهم في الفاحشة والمعاصي أو تعرّضهم لأمراضٍ نفسية ؟



الكاتبة / ندى صبر 

@nada_sabor

الأسامي هي هي والقلوب تغيرت

 الأسامي هي هي والقلوب تغيرت! ؟ 

 الدنيا تغيرت عبارة تتكرر عند كثير من الناس

ظاهرة مجتمعية لها مآسي منتشرة بواقعية ملموسة

وبعيداً عن المثاليات والشريط الملون الذي أعتاد البعض أن يزين بهٍ مجتمعاتنا فإن

العلاقات الإنسانية اصبحت نثرية ومؤقتة وسطحية وباردة والقلوب متباعدة والأخلاق مشحونة قابلة للإنفجار في أي لحظة

لا أحد يتحمل كلمه من الآخر! 

لم تعد النصيحة تفسر على أنها محبة وحرص على الطرف الآخر 

( إنما المؤمنون إخوة ) أين نحن من هذه الآيه؟ 

أصبح  الانسان يشوبه التوجس والخوف بأن تفسر كلماته وتصرفاته بغير معناها مما يؤدي لخلافات تصل إلى المقاطعة كلاً في طريق

 ‏(أنت في حالك وأنا في حالي) 

 ‏والآراء إن اختلفت أفسدت الود

 ‏لماذا ننظر لبعض بعين الريب والشكوك والظنون ؟

‏والكل يحقد على الكل إلا من رحم ربي. 

تحول واختلاف جوهري في سلوك وثقافة البشر 

والحرص على المنفعة الشخصية أولا 

فالقلوب تبدلت من قلوب صافية إلى قلوب فاترة، تحولت العلاقات من حميمية إلى رسمية

والصمت هو الوسيلة السليمة لتجنب المشكلات،


 فعندما يخشى كل فرد منا من كلامه وتفسيره، فهذا يعني أن هناك خللاً و حالة من التأزم والضياع تزداد يوماً بعد يوم، 

هل الناس مع التقدم سُلِخت قيمها ومفاهيمها وأخلاقها وتبدّلت ؟

ام إن التبدل الأخلاقي هو نتائج عوامل مختلفة كالظروف المعيشية المحيطه ؟

وقد قيل ( غيّر معيشة المجتمع .تتغير اخلاقه)


قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (المسلِمُ إذا كانَ مخالطًا النَّاسَ ويصبِرُ على أذاهم خيرٌ منَ المسلمِ الَّذي لا يخالطُ النَّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم)،

فالمسلم الذي يُصلح ما أفسده المجتمع، ويؤثّر فيهم، ويقابل السيئة بالحسنة خيرٌ وأكثر ثوابًا وأعظم أجرًا من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يتعامل معهم.

  

متى نعود لأخلاقنا وقيمنا وموروثنا الرفيع الذي توارثناه عن ديننا وأباءنا واجدادنا؟ 

متى نتخلى عن نمط الفردية في حياتنا ؟ ونسعى إلى تقوية العلاقات الأسرية و الإجتماعية كما أمرنا رسولنا الكريم 

أننا بحاجة إلى وقفة جادة قبل أن تنهار علاقاتنا وتتوقف عواطفنا .


الكاتبة / ندى صبر

@nada_sabor

 التسكع ...!!


  توقع المثالية والكمال هي ما يصدم الانسان, بعد رؤيته لأحوال البعض في الشارع ,خاصة ‏بعد توسع المراكز التجارية و المقاهي ,وكثرة رواد هذه الاماكن,حيث أصبحت حاليا مركزا لتسكع الشباب والشابات ,واستعراض آخر الموضات, وعرض للأجساد قبل الأزياء,

  ‏ ‏التطور والانفتاح أمر مهم ، لكنّ الإنفتاح لايشترط التسكع بلا هدف ولا غاية، في اماكن التجمعات لساعات متأخرة من الليل، فهو ملاذ للفارين من رتابة الحياة اليومية، واشباع الفراغ للهاربين من الفجوة الحياتية، والمتمردين على التقاليد والضوابط الاجتماعية. 

 ‏إن صلاح النساء ،بصلاح الاسرة والمجتمع، وبصلاحها نرتقي، فماذا حل بنساء الأمه!! 

 ‏تسكع في الطرقات ،وسهر طوال الليل في الكافهات، بلا حسيب او رقيب، كاسيات عاريات من الحشمة والفضيلة والأخلاق ،يعرضن مفاتنهن وخلعن حجابهن، فيطمع الذئاب في الأغنام المسيَّبة دون راعٍ، فيقع ما يقع دون مُبالاةٍ أو خجلٍ

فقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم فقال : ((ما تركتُ بعدي فتنةً هي أضرُّ على الرجال من النساء)).

غير التدخين علناً، فقد أصبح من المخزي جدا،

ان تجد  بعض النساء يمارسن عادة التدخين وينافسن  الرجال في نفث دخان سيجارتهن

 مناظر تدمع العين ،وتحزن القلب، على نساءنا وهن سلع مكشوفه امام الجميع ،

  ‏فقد كثرت هالسلوكيات لدى الصغار قبل الكبار ،

  ‏تمرد غريب ،وجراءة افظع، وتصرفات وسلوكيات خارجة عن المعقول ! وعلى مرأى من الناس ،ولا ناكر لمنكر ولا رقيب ،تحت ذريعة الحرية الشخصية!

اي ضياع وتشتت وصل بهن!!

  ‏أين الخوف من الله!!

  أين محاسبة النفس!!

  ‏ أين دور الاهل لا يسألون ولا يستنكرون!!

  ‏

لست ضد الانفتاح لكنني ضد الانفلات، والتخلي عن الحياء، فهو أمر ايماني وديني واخلاقي،

 ‏ولست مع اختلاطهنّ بالرجال أوقمعهن، 

 ‏بل لابد ان تكون لديهن قناعة ذاتية، مع ضبط حدودهن وفقًا لأوامر الشرع .

لابد من ان يكون في كل اسرة حوار فكري هادف لفهمهم المعنى الحقيقي للحرية،

وايضا تعليمهم طرق تنظيم وقت الفراغ، ودفعهم نحو تحمل المسؤولية ،

و التشجيع للبحث عن فرص للعمل، وتفريغ طاقتهم المهارية ،

أيضا نحتاج وبقوة لفريق عمل، مختص لادارة تلك التجمعات، وتسهيل الحركة، لتوفير بيئة آمنة للزوار داخل المجمعات الترفيهية ،

مع وجود ضوابط، تلجم تصرفات الشباب الغير إرادية ،


في النهاية 

هل التسكع نتيجة الفراغ و البطالة؟

أم  بسبب الدلال وعدم و جود توجيه وارشاد ووعي واحتواء من الأهل ؟

ومن المسؤول عن إنتشار هذه الظاهرة؟

وهل هناك مايدعم وجودها بين شبابنا؟

 ‏وكيف السبيل إلى الخلاص منها واستغلال طاقة شبابنا في ماينفعهم ؟


 الكاتبة / ندى صبر

 ‏@nada_sabor


السبت، 24 سبتمبر 2022

 

آل صبر والتمور

100 عام من العطاء والإخلاص ،يتداولها آل صبر في دلالة التمور .
فقد كان العم مصطفي حمزه صبر، وأبناء اخيه صديق ابو بكر صبر ،و ابراهيم ابو بكر صبر، يعملون في دلالة التمور، وكان الرطب يعبى في صناديق  تكتب عليها صبر 229،
وكان احمد صبر ،يعمل مع اخيه صديق ،وكان رقم صندوق الرطب يكتب ص ب 226 ،
ثم تقبل الدلاله من عمه مصطفي، وصارو الاخوان صديق واحمد وابراهيم ،كل واحد علي حدا بعمل في دلالة التمور، وبعد كبر سنهم وهم صديق وابراهيم تركو الدلاله ،وابنائهم لم يكملو من بعدهم مشوار التمور.
وصار احمد ابو بكر صبر فقط في الدلالة ،
‏ومازال اسمه قائم على دلالة التمور، حتي يومنا هذا ، وكان احمد صبر شيخا لبائعي التمور بالمدينه لمدة 25 عاما.
‏وكان يساعده ويعينه في حياته، و يدير التمور بدلا عنه ابنه محمد صبر، واصبح محمد شيخا للتمور لمدة  20 عاما ،ومن ثم طلب اعفائه من الشيخه، ثم انتخب اخاه حسن احمد صبر، شيخا للتمور بدلا عن محمد واستمر بها 12 عاما ، وبرغبة منه طلب اعفائه ،ولم يرشح نفسه ،وذلك منذ 5 اعوام مضت ،ولقب حسن صبر من بعض ابناء المدينة بعبق المدينة، لطيب سمعته ومحبته في قلوب الكثيرين، ومازالت مهنة الدلالة، متوارثه بين آل صبر، خاصة مع هذا الجيل من الشباب، حيث يعمل بها الان ،طارق محمد احمد صبر ،
والكل يعلم أن معنى شيخ التمور ,ان جميع بائعي التمور يكون مرجعهم والمسؤول عنهم، هو شيخ التمارين وفي حالة وجود مشكلة، يذهبوا اليه ليجدوا الحل عنده.
والدلاله هو وسيط، بين المزراع و المشترين في السوق ،في تسهيل وإمضاء البيع، ويساهم مساهمة فاعلة في التعريف بأنواع التمور، وميزاتها، وتصريفها على المستفيدين ،وذلك أنَّ بعض الناس قد لا يكون يحسن البيع والشراء ، أو لا يمكنه الخروج للسوق.
وغالبًا ما يسعى  تجار التمور ،إلى الحرص على اختيار "الدَّلَّال" المحترف في التمور،
‏وأن يتحلى بمواصفات، ومهارات معينة والتي يتفاوت وجودها من دلال إلى آخر، وهو الأمر الذي يرفع من قيمته، ويضعه على رأس القائمة، بين تجار التمور، وذالك ان يكون صاحب مهارة وخبرة عالية،
‏صادق وامين في التعامل مع التجار ،و ‏الالتزام الجاد في العمل ،والحرص على أن يتم أداءه بأفضل صورة ممكنة،و لديه فراسه في معرفة طبيعة المشتري ، ومهارة في نطق المفردات والتعابير المميزة اللائقة، والتميز بوصف السلعة ،بالأوصاف المغرية والجاذبة، للفت الأنظار.
" صفات عريقة اتصف بها نبلاء آل صبر "
ومازالت  المشيخه والشهرة، ملازمة ( آل صبر ) في دلالة التمور,  الى وقتنا الحالي ،فقد تركوا بصمة ذات سمعة طيبة ,في عالم التمور والكومسيون،

المصدر من بعض اعيان المدينة،
وشيخ السوق السابق، والذي لازال في دلالة التمور من ال صبر ،وهو حسن صبر.
للتواصل  جوال 0555307676

الكاتبة / ندى صبر
@nada_sabr